عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي

461

مختصر تفسير القمي

[ 34 ] قوله : « وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ » ، فقال : « الحسنة : التقيّة ، والسيئة : الإذاعة » . [ 17 ] قوله : « فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى » ، قال : « بيّنا لهم فأحبّوا أن يضلّوا » . [ 42 ] قوله : « لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ » ، قال : « « مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ » ممّا أخبرنا عن الأمم ممّن مضى من نوح وإبراهيم وهود وسائر الأنبياء إلّاحقّاً « وَلا مِنْ خَلْفِهِ » فيما أخبرنا فيما يستقبل إلّاحقّ أنّه كائن » . [ 6 - 7 ] قوله : « وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ » . . . الآية ، قال : « يا أبان ، أترى طلب اللَّه من المشركين زكاة أموالهم ؟ » قلت : فما هو ؟ قال : « وَيْل للمُشركين الَّذِينَ أشركوا بالإمام الأوّل ، ولم يؤدّوا إلى الآخر ما قال في الأوّل « وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ » » . « 1 » [ 39 ] قوله : « خاشِعَةً » أي : « ميتة » . « 2 »

--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 777 ، عن تفسير القمّي ( 2 ) . لم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 44 إلى آخر السورة ، فراجع الأصل